قصتنا

من جذورٍ عريقة
إلى مستقبلٍ جديد

أكثر من مشروعٍ تجاري — رسالةٌ لتكريم إرثٍ منسيّ، وإحياء تقليدٍ عظيم، وتمكين الأجيال التي أهدت العالم مشروبه المفضّل أول مرة.

طفل بجوار أسرّة تجفيف البن في مرتفعات اليمن الجيل القادم
أرضُ المفارقة

حكايةٌ ستتغيّر

تبدأ قصتنا في أرض المفارقة؛ أرضٍ من الجمال الآسر، والتاريخ العريق، والصمود الذي لا يلين. أرضٍ اخترعت القهوة، لكنها اليوم بعيدةٌ كل البعد عن مسرح القهوة العالمي. فاليمن، مهد القهوة، يواجه اليوم واحدةً من أسوأ الأزمات الإنسانية في عصرنا.

نؤمن بأن الإرث الخالد للقهوة اليمنية قادرٌ على أن يصبح طريقًا للتغيير الإيجابي. ومن خلال بناء سوقٍ مستدامة وأخلاقية لهذه الهبة الاستثنائية التي قدّمها اليمن للعالم، نسعى إلى قيادة نهضة صناعةٍ طالما كانت عنوانًا لأرضنا.

إحياء القهوة اليمنية

نحن نُحيي إرثًا

«قهوة اليمن» ليست مجرد شركة قهوة، بل مشروعُ إحياء.

لماذا وُجدنا

طوال خمسمئة عام، روى العالم حكايةً ناقصة عن القهوة. يقولون إن الحبشة «موطنها»، ثم يتوقّفون. يُغفلون ثلاثة قرونٍ من التطوير، وقرنين من الاحتكار، والمعارك البحرية، وقضايا البلاط الملكي، وبورصة نيويورك التي طالبت بالمعيار اليمني.

وُجدنا لنُكمل الحكاية.

وُلدت «قهوة اليمن» من إيمانٍ بسيط: أن الحقيقة تستحق أن تُقال، وأن المزارعين الذين بنوا صناعةً كاملة يستحقون التكريم، وأن إرثًا عمره خمسة قرون لا ينبغي أن يُمحى.

جمال الميتمي، مؤسس قهوة اليمن، خلال جلسة تذوّق
من نحن

حُرّاس الإرث، ورواة الحقيقة

نحن فريقٌ صغير من حُرّاس الإرث وعشّاق القهوة ورواة الحقيقة. مؤسّسنا، جمال الميتمي، بريطانيٌّ من أصلٍ يمني، انتقل إلى لندن في الثلاثين من عمره. نشأ وهو يرى جدّته تُعِدّ القهوة بالهيل والزنجبيل، وتصبّها من الدلّة، وتقدّمها بابتسامة.

أسّس هذه العلامة لأنه لم يعد يحتمل الصمت؛ فاليمن أعطى العالم الكثير، ولم ينل في المقابل إلا القليل.

مقرّنا في لندن، لكن قلوبنا هناك، في مدرّجات اليمن الجبلية.

رسالتنا

تكريم إرث القهوة اليمنية العريق، بالحفاظ على أساليب زراعتها المتوارثة عبر الأجيال، وإعادة مكانتها العالمية، وجعل كل حبّةٍ طريقًا لتغييرٍ مستدام.

رؤيتنا

أن نرى القهوة اليمنية تستعيد مكانتها المستحقة في صدارة العالم، حبّةً تلو الأخرى.

قيمنا الخمس

خمسة عهودٍ لا تُنقض

١

الحقيقة قبل الأسطورة

نصحّح الرواية، حتى حين لا يكون ذلك مريحًا.

٢

المزارع هو المؤسّس

لا نستنزف، بل نرتقي معه.

٣

حِرفةٌ مقدّسة

لم تتغيّر منذ المتصوّفة، ولم نساوم عليها قط.

٤

ضيافةٌ متمرّدة

جلست الدلّة بين القبائل المتنازعة، ونحن كذلك.

٥

الإرث قبل الربح

نبني للخمسمئة عام القادمة، لا للربع المالي القادم.

انتقاء حبوب البن الأخضر مع المزارعين في أحد أسواق اليمن
التزامنا تجاهك

لست مجرد عميل. أنت شريكٌ في صون الإرث.

حين تشتري من «قهوة اليمن»، فأنت لا تشتري قهوةً فحسب، بل:

  • تدعم المزارعين اليمنيين ومدرّجاتهم العريقة
  • تحافظ على أصناف بنٍّ موروثة لم تُهجَّن قط
  • تُسهم في رواية الحقيقة عن تاريخ القهوة
  • تنضمّ إلى مشروع إحياء

نحمّص عند الطلب، ونغلّف بموادّ صديقة للبيئة، ونشحن بعناية. ونرفق مع كل طلبٍ أول رسالةَ ترحيبٍ وشكر.

رسالةٌ شخصية
جمال الميتمي، مؤسس قهوة اليمن

رسالة من المؤسس

«أسّستُ قهوة اليمن لأنني لم أعد أحتمل الصمت.

اليمن بلدٌ من الجمال الآسر، والمدرّجات العريقة، وشعبٍ يفوق صموده كل وصف. لكنه أيضًا بلدٌ طاله النسيان — لا لأنه لا يملك ما يقدّمه، بل لأن العالم توقّف عن الإصغاء.

ونحن هنا لنغيّر ذلك.

كل كيسٍ تحمله زُرع على مدرّجاتٍ حجرية شيّدها الأجداد. وكل حبّةٍ من صنفٍ موروث — الحرازي، والمطري، والإسماعيلي، والعديني، والحيمي، والخولاني، والعنسي — بالجينات ذاتها التي انتقاها المتصوّفة قبل خمسة قرون.

حين تُعِدّ هذه القهوة، أرجو أن تتذوّق ما هو أبعد من الشوكولاتة البرية والعنب الأحمر. أرجو أن تتذوّق خمسمئة عامٍ من الصبر. أن تتذوّق الدلّة. أن تتذوّق الحقيقة.

شكرًا لأنك جزءٌ من هذا الإحياء.»

مع خالص المودّة،
جمال الميتمي
المؤسس، قهوة اليمن